من بين الإستحقاقات التي نادت بها النقابات الأمنية و لا تزال هو مطلب الترفيع في منحة الخطر..
الكل يعلم ان قيمة هذه المنحة لا تتجاوز 20 دينار هذا الرقم و في هذه الظروف الخاصة التي تمر بها البلاد أصبح طرفة يتندر بها الأعوان...
اليوم الأمني اصبح مستهدف في في مقر عمله..اصبح مستهدف في بيته...اصبحت اسرته معرضة للخطر لا لشي إلا لإنه عون أمن...المخاطر المهنية متعددة حسب حدة و نوعية العمل لكن ان يصبح الإنسان مهدد في حياته كل لحظة..هنا يصبح موضوع آخر يتطلب المراجعة..نحن الأمنيين لا نشتكي من نوعية الاعمال الذي نقوم به فهذا قدرنا و شرف لنا كأفراد من هذا الشعب و لكن على الأقل نأخذ حقنا على تسليم أجسادنا و أرواحنا فدا لحماية مواطنينا..هذا حق لا أتصور من يجادلنا فيه...اليوم عون الامن صار هدفا سهلا للقتل و الامثلة عديدة و لن تنتهي,آخرها إغتيال الشهيد أنيس الجلاصي المرابط على الحدود لحماية الشعب إقتصاديا و أمنيا, دفع دمه لكي يمنع عبور فرق الموت الى شعبنا و هناك العشرات بل المئات من الضباط و الأعوان الشهداء و الجرحى و مازال من ينتظر دوره...هل تعلمون ان اعوان الصحة يتقاضون 90 دينار كمنحة الخطر(منحة العدوى) و لا يزالوا يطالبون بالترفيع فيها...مع إحترامي لهذه المهنة أين نحن منهم؟هذا سوى مثال و الأمثلة كثيرة.......
لذا نحن نطالب سلطة الإشراف و الحكومة مراجعة هذه المنحة و الترفيع فيها لتبقى حافزا لؤلاءك العاملين و المرابطين لحماية البلاد و شعبها الذي نبقى نحن من مكوناته
منقول من : نقابة موظفي الحرس الوطني و الحماية المدنية بالعوينة
=============
صفحة الأمن الشريف
=============


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]