عقارب: على خلفية حادث مرور قاتل احتجاجات ومواجهات مع عناصر الأمن




رابح المجبري
نشر في الشروق يوم 20 - 01 - 2013



لم تكن الليلة الفاصلة بين الجمعة و السبت عادية بالمرة في مدينة عقارب بسبب حالة الاحتقان و الغضب من قبل المئات من شباب المدينة عن أعوان مركز الحرس الوطني.

وقد
تحولت موجة الغضب و الاحتجاج إلى فوضى و حرائق بواسطة العجلات المطاطية
بسبب المواجهات مع قوات الأمن التي عززت مركز الحرس و تم استعمال الرصاص
المطاطي و الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الغاضبين.

وقد
تواصلت عمليات الكر و الفر بين الأمن و الجموع الغاضبة إلى ساعة متأخرة من
الليل على خلفية حادث مرور قاتل ذهب ضحيته الشاب وحيد الكوني و هو شاب معوق
يعمل بائع ذرة متجول وينحدر من عائلة فقيرة بلا سند.

وتفيد
المعطيات الأولية التي استقيناها من احد أعوان الأمن أن الهالك كان عائدا
من جني الزيتون على متن دراجة نارية بلا أضواء و بينما كانت سيارة مركز
الحرس في دورية أمنية وقع الاصطدام على مستوى الوطنية 14 قرب مدخل مدينة عقارب.
قوة الاصطدام سببت للفقيد إصابة بالغة على مستوى الجمجمة نتيجة ارتطامه
بالبلور الأمامي فتوفي على عين المكان . و قد تم نقل جثة الهالك إلى
المستشفى الجامعي بصفاقس للقيام بالإجراءات القانونية.

ولئن اعتبر البعض أن الحادث عرضي فإن تأخر إعلام أهل الفقيد وتأخر سيارة الإسعاف غذّى الإشاعات وجعل المدينة تدخل في دوامة من المواجهات الساخنة بين المتعاطفين مع أهل الفقيد وأعوان الأمن.




انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.