النادي الافريقي





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

في غياب عديد اللاعبين الأساسيين نذكر منهم أيمن بن أيوب وبلال العيفة وزهير الذوادي مع المنتخب الوطني ووجدي المشرقي وأيمن السلطاني لأسباب صحية وايزيكال لالتحاقه بالمنتخب التشادي وانتهت بالتعادل (1ـ1) وسجل للأفارقة أمير العكروت في الشوط الأول وللباجية محمد العبيدي في الشوط الثاني..

<P style="TEXT-ALIGN: justify; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; unicode-bidi: embed; DIRECTION: rtl" dir=rtl class=MsoNormal>

الاستعداد لموعد السبت


ورغم كل الغيابات كانت الفرصة سانحة للمدرب فوزي البنزرتي للانطلاق في إعداد العدّة لمباراة الذهاب لنهائي كأس «الكاف» ضد المغرب الفاسي يوم السبت 19 نوفمبر بملعب رادس (18.00) وسيدخل الأفارقة في تربص مغلق بالضاحية الشمالية حتى يكونوا على أتم الاستعداد لموعد السبت..

تحويرات طفيفة

وفي غياب ايزيكال بسبب العقوبة ستشهد التشكيلة بعض التحويرات الطفيفة ولو أن الزاد البشري محدود وينتظر أن تكون على النحو التالي: أيمن بن أيوب ـ مهدي الرصايصي ـ أسامة الحدادي ـ بلال العيفة ـ محمد علي اليعقوبي ـ ألكسيس ماندومو ـ زياد الزيادي ـ شاكر الرقيعي ـ يوسف المويهبي ـ زهير الذوادي وحمزة المسعدي..

50 ألف تذكرة للأحباء

واستعدت لجنة التنظيم برئاسة رضا الراجحي لمباراة السبت حيث ستكون 50 ألف تذكرة على ذمة الأحباء على غرار ما تم ترويجه بالنسبة الى أحباء الترجي ضد الوداد المغربي في لقاء السبت، وستنطلق عملية الترويج هذا الخميس بالحديقة «أ» وشبابيك المنزه.

وصول المغرب الفاسي

وتجدر الاشارة الى أن المغرب الفاسي سيحل بتونس هذا الأربعاء كما ينتظر وصول طاقم التحكيم الجزائري بقيادة جمال الحيمودي في نفس اليوم.

أرقام لا تزول

المباراة رقم 109 في مختلف

المسابقات الإفريقية

يخوض النادي الإفريقي يوم السبت القادم مباراته رقم 109 في إطار مختلف مشاركاته الإفريقية وخلال هذا المشوار الذي انطلق سنة 1990 بالمشاركة في كأس الكؤوس أمضى النادي الإفريقي 49 انتصارا وتعادل 28 مرة وانهزم 31 مرة.

المقابلة رقم 17 هذا الموسم

رقم قياسي يصعب تحقيقه وهو أن النادي الإفريقي سيلعب يوم السبت القادم ضد المغرب الفاسي مقابلته رقم 17 هذا الموسم في الكؤوس الإفريقية إذ لعب إلى حد الآن 6 مباريات في دوري الأبطال و10 مقابلات في كأس الكاف.

5 انتصارات و3 تعادلات

لعب النادي الإفريقي إلى حد الآن 8 مباريات بتونس حقق خلالها 5 انتصارات وتعادل في 3 مناسبات.

15 هدفا مدفوعا و3 أهداف مقبولة

خلال مقابلاته السابقة هذا الموسم في تونس سجل الإفريقي 15 هدفا ولم يقبل سوى ثلاثة أهداف والطريف أن الفريق سجل لكل المنافسين في تونس باستثناء الفريقين النيجيريين كادونا وسان شاينز ستارز.

أعرض فوز

أعرض انتصار أمضاه النادي الإفريقي في هذا الموسم في إطار الكؤوس الإفريقية على أرضية ميدانه كان على حساب الجيش الرواندي في إياب الدور الأول لدوري أبطال إفريقيا برباعية نظيفة.

أول نهائي في كأس الكاف

أو نهائي سيخوضه النادي الإفريقي ضد المغرب الفاسي في إطار كأس الكاف ومقابل ذلك لعب النادي الإفريقي 3 نهائيات واحدة في إطار كأس إفريقيا للأندية البطلة وأحرز الكأس سنة 91 ضد ناكافييو فيلا الأوغندي إثر انتصار عريض في تونس (6ـ2) وتعادل في كمبالا (1ـ1) وقد سجل هدف الإفريقي يومئذ سامي التواتي كما فشل الإفريقي مرتين في إحراز كأس الكؤوس سنة 90 ضد بي بي سي لانيس النيجيري إذ انهزم الإفريقي في نيجيريا (0ـ3) وتعادل في تونس (1ـ1) وسجل هدف الإفريقي لطفي المحايصي كما انهزم سنة 99 ضد افريكاسبور (0ـ1) في الكوت ديفوار وتعادل في تونس (1ـ1) هدف الرزقي عمروش.

النهائي الثالث للبنزرتي مع الإفريقي

هذا هو النهائي الثالث للنادي الإفريقي مع المدرب فوزي البنزرتي إذ لعب البنزرتي نهائي 90 ونهائي 99 وفشل في المرتين فهل تكون الثالثة ثابتة ويتوّج البنزرتي مع النادي الإفريقي ليكون أول مدرب تونس يتوّج مع ثلاثة فرق حيث فاز سابقا بالكأس الإفريقية مع الترجي والنجم الساحلي.

هل يتوّج الرويسي؟

سبق للطفي الرويسي أن توّج بكأس إفريقيا للأندية البطلة مع النادي الإفريقي كلاعب سنة 1991 فهل يتوّج مرة أخرى كمدرب مساعد.

بعد المكابرة

العتروس يستنجد بحمودة وفريد عباس وآخرين...!

تسعى هيئة جمال العتروس إلى رأب الصدع وترميم الشرخ الذي أحدثته سابقا بقرارها التخلي عن المساندين وعدم طرق أبواب أصحاب المال والأعمال من أبناء النادي ورفضها طلب المساعدة حيث تعمل الهيئة هذه الأيام على لم الشمل وتصفية الأجواء التي اعتراها شيء من النفور والإحساس بالمكابرة بعد أن تخلت الهيئة المديرة على عدة عقود إشهار واستثمار ورفضت تجديد أغلب عقود شركات مجموعة من الرؤساء السابقين للنادي وكان عيد الاضحى، وبلوغ الإفريقي نهائي «الكاف» أفضل مناسبة لتجد نفسها أمام فرصة فريدة وسانحة لتقريب هؤلاء من الهيئة الحالية وتجديد العهد مع ناديهم ومد يد المساعدة والوقوف إلى جانبها في مناسبة تعتبر فاصلة في مسيرة النادي خلال هذه الفترة، ولا بد لها أن تجعل من الحدث فرصة لعودة الوئام وطي صفحة الماضي، حيث وجهت دعوة خاصة ورسمية لكل من حمودة بن عمار وحمادي بوصبيع، فريد عباس، كمال ناجي وسعيد ناجي ومنير البلطي ومجموعة أخرى من المسيرين والمسؤولين السابقين، وكل أملها أن يستجيب هؤلاء إلى دعوتها ليكونوا خير سند لعناصر الفريق ودعم الهيئة المديرة في أول نهائي إفريقي في عهدها.

ابتعاد صالح المناعي.. تلقائي أم مقصود؟

يوجد في الهيئة المديرة للنادي الإفريقي نائب رئيس أول كسائر الجمعيات وهو صالح المناعي ولكن مقابل ذلك هناك نواب كثيرون بمختلف الحقائب وحسب آخر المستجدات فإن النائب الأول صالح المناعي أصبح يميل إلى الابتعاد وهذا ما لاحظناه ولا ندري هل أن الأمر تلقائي بسبب انشغاله بأعماله أم أن المسألة مقصودة بسبب اختلاف الرأي بخصوص أداء الهيئة المديرة بصفة خاصة وسير دواليب النادي الإفريقي بصفة عامة وحسب ما تناهى إلى مسامع «الأسبوعي» فإن صالح المناعي يفضّل الآن الصمت لأن الهدف المنشود حاليا هو توفير كل ممهدات النجاح للنادي الإفريقي في نهائي كأس «الكاف» على أن يدلي بدلوه بعد ذلك لتحديد المسؤوليات وابداء موقفه من كل المستجدات لأنه نائب رئيس أول منتخب إلى جانب رئيس الجمعية جمال العتروس ومن حق الأحباء أن يحاسبوا هذا وذاك بعد أن منحهما المؤتمرون ثقتهم في الجلسة العامة الانتخابية يوم الجمعة 26 فيفري 2011...

وللحديث بقية...

حتى لا يقول الأحباء

«الشعب يريد إسقاط الهيئة المديرة»!؟

يبدو أن الأقدار كتبت على النادي الإفريقي أن يبقى طول عمره يتصارع مع المشاكل حتى وإن كانت مفتعلة وها أن لقاء الجولة الافتتاحية للبطولة ضد النادي البنزرتي (2ـ2) خلق بعض المتاعب لسببين الأول عندما لم يتفطن المسؤولون لتدوين احتراز لما غفل الحكم يسر سعد الله عن اقصاء لاعب النادي البنزرتي وقام بذلك بعد زهاء 7 دقائق، والثاني اختلاف وجهات النظر حول عائدات ذات المباراة ذلك أن المداخيل كانت في حدود 64 ألف دينار مقابل حوالي 9 آلاف متفرج في حين رأى البعض حتى من الهيئة المديرة نفسها أن هذه العائدات قليلة أمام الحضور الجماهيري الكبير، والأدهى والأمر أن كل طرف يتفصّى من المسؤولية كما أن كل واحد يلقي باللائمة على آخرين وتتحدث أطراف أخرى عن مؤامرات تحاك هنا وهناك ضد الهيئة الحالية وكأنها «حكومة انتقالية» وها أن الوقت حان كي يتحرّك رئيس الجمعية جمال العتروس ليضع النقاط على الحروف وإن لزم الأمر عليه أن يكشف خيوط المؤامرات حتى لا يبقى الأحباء يدورون في فلك الحيرة، صحيح أن الوقت حاليا لا يسمح بهذا التحرك لأن النادي الإفريقي ينتظره لقاءان هامان في نهائي كأس «الكاف» ضد المغرب الفاسي والواجب يقتضي التركيز على هذين الموعدين من أجل التتويج، ولكن لا بد من وضع حد لكل المهاترات وعلى بعض المسؤولين الكف عن اشعال نيران الفتن لأنهم نواب رئيس وأعضاء في هيئة مديرة واحدة وليسوا رؤساء أحزاب أو قائمات لها «أجندات معيّنة» ولعل ملتقى خلايا الأحباء سيكون أحسن فرصة لتصحيح المسار لأن «شعب النادي الإفريقي» يريد الاستقرار للجمعية وإذا لم يتحقق ما يصبو إليه الجميع فسيردّد الأحباء ذلك الشعار المعروف: «الشعب يريد اسقاط الهيئة المديرة..



المصدر ؛ الصباح