ذهاب نهائي كاس الاتحاد الإفريقي: النادي الإفريقي من اجل قطع خطوة هامة على درب التتويج


الجمعة, 18 نوفمبر 2011 09:19
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]تونس (وات) - يتطلع النادي الافريقي الى تحقيق فوز باكبر فارق ممكن من الاهداف من اجل قطع خطوة هامة على درب التتويج عندما يستضيف المغرب الفاسي يوم السبت على ملعب رادس في اطار ذهاب الدور النهائي لكاس الاتحاد الافريقي.
وبعد غياب 12 عاما منذ خوضه نهائي كاس افريقيا للاندية الفائزة بالكاس يجدد النادي الافريقي العهد مع اجواء النهائيات القارية يحدوه اصرار كبير على كسب الرهان واثراء سجله بلقب افريقي ثان بعد ان سبق له ان توج بكاس افريقيا للاندية البطلة في صيغتها القديمة 1991.
ويامل النادي الافريقي في ان يصبح رابع فريق تونسي يتمكن من الظفر بكاس الاتحاد الافريقي بعد النجم الساحلي 1995 و1999 و2006 والنادي الصفاقسي 1998 و2007 و2008 والترجي الرياضي.1997
وفي ثالث دور نهائي له مع كتيبة باب الجديد يرنو المدرب فوزي البنزرتي الى وضع حد لسوء الطالع الذي ظل يرافقه مع الافارقة في الادوار النهائية الافريقية بعد ان خسر سابقا دورين نهائيين في مسابقة كاس افريقيا للاندية الفائزة بالكاس عامي 1990 امام اسود نيجيريا و1999 امام افريكا سبور الايفواري.
وسيحاول النادي الافريقي الظفر باللقب للنسج على منوال جاره وغريمه الازلي الترجي الرياضي الذي كان توج السبت الماضي على نفس الملعب برابطة ابطال افريقيا على حساب الوداد البيضاوي المغربي حتى تكون كاس السوبر تونسية خالصة وتتواصل بالتالي نجاحات كرة القدم التونسية في موسم استثنائي بعد بطولة امم افريقيا للاعبين المحليين مطلع العام الحالي.
ويقف التاريخ الى جانب ممثل كرة القدم التونسية في مواجهاته السابقة مع الاندية المغربية على الصعيد الافريقي فالنادي الافريقي سبق له ان اطاح بالوداد البيضاوي في ربع نهائي كاس افريقيا للاندية البطلة في نظامها القديم 1991 في طريقه نحو الفوز باللقب والمغرب الفاسي نفسه في ثمن نهائي كاس افريقيا للاندية الفائزة بالكاس 1990 فضلا عن احرازه كاس شمال افريقيا للاندية البطلة على حساب الجيش الملكي 2009 وازاحته الوداد البيضاوي في نصف نهائي المسابقة ذاتها 2010 بينما يبقى الانسحاب الوحيد امام الجيش الملكي في كاس الاتحاد الافريقي2004.
وسيعمل زملاء زهير الذوادي على تخطي هذه العقبة الاخيرة بسلام حتى تكلل مجهوداتهم بنجاح بعد مشوار شاق قادهم في اكثر من مناسبة الى ادغال افريقيا على غرار نيجيريا وانغولا وكوت ديفوار وكينيا وعانوا خلاله الامرين بسبب محدودية الرصيد البشري وتعدد العقوبات والاصابات.
وسيكون النادي الافريقي مجددا محروما من خدمات ركيزتين اساسيتين هما المهاجم التشادي ايزيكال صاحب هدف الترشح في الدور نصف النهائي بسبب الانذار الثاني وايمن السلطاني بداعي الاصابة غير ان عودة الواعد وجدي المشرقي الى سالف نشاطه اثر تخلصه من مخلفات الاصابة من شانها ان تخفف من هموم الاطار الفني وتمكنه من حلول اضافية في الخط الامامي الذي ينتظر ان يتحمل العبء الثقيل للمباراة باعتبار الحاجة الملحة لانجاح رهان التهديف.
وتفيد الاخبار القادمة من حديقة منير القبايلي ان النادي الافريقي سيخوض المباراة بثلاثة رؤوس هجومية وهم زهير الذوادي ويوسف المويهبي ووجدي المشرقي للضغط على المنافس واجباره على ارتكاب الاخطاء غير ان هذه الرغبة في هز شباك المنافس لا يجب ان تلهي الفريق عن واجباته الدفاعية لتفادي قبول هدف من شانه ان يعقد المهمة في الاياب وهو ما يفرض على لاعبي الخط الخلفي الذي سيتالف من مهدي الرصايصي واسامة الحدادي وبلال العيفة ومحمد علي اليعقوبي توخي اليقظة.
وكعادته في مثل هذه المواعيد الهامة فضل المدرب فوزي البنزرتي ادخال المجموعة في تربص مغلق يهدف الى ابعاد اللاعبين عن الضغوطات ورفع درجة جاهزيتهم من الناحية الذهنية خاصة وان هذا النوع من المقابلات التي تصنف من فئة لقاءات الاجوار تتطلب تركيزا كبيرا وتحسم نتائجها على بعض الجزئيات. وسيدير اللقاء الذي سينطلق على الساعة السادسة مساء الحكم الجزائري جمال الحيمودي.