أدى مقتل رجل دين سني ومرافقه برصاص
جندي لبناني، الى تصعيد كبير في شمال لبنان. ووقع الحادث لدى توجه الوفود
للمشاركة في الاعتصام الذي يقيمه اليوم تيار المستقبل
والنائب خالد الضاهر في حلبا. اذ اندلعت مشاجرة مع الشيخ احمد عبد الواحد
من بلدة البيرة، ادت الى اصابته، وما لبث ان توفي متأثرا بجروحه اثر نقله
الى مستشفى رحال في عكار. كما توفي مرافقه محمد حسين مرعب.
وقطع اهالي بعض مناطق عكار وطرابلس الطرق بالإطارات المشتعلة والعوائق
الحديدية، وسط حال من القلق والتوتر في صفوف الاهالي، اثر مقتل رجل الدين
ومرافقه.
وأعلن مفتي الجمهورية محمد قباني اقفال دار الفتوى والمديرية العامة
للأوقاف الاسلامية في بيروت وسائر دور الافتاء والأوقاف الاسلامية
والمؤسسات التابعة لها في جميع المناطق اللبنانية لمدة ثلاثة ايام حدادا
على مقتل الشيخ عبد الواحد.
واستنكر رئيس الحكومة السابق سعد الحريري "جريمة القتل التي تعرض لها عضو
مجلس بلدية البيرة الشيخ أحمد عبد الواحد والشيخ محمد حسين المرعب على حاجز
للجيش اللبناني في مدينة عكار"، داعيا أهالي المنطقة إلى "التزام الهدوء
وعدم الإنجرار إلى فخ الفتنة".
واستنكرت الجماعة الاسلامية في الشمال، في بيان لها الحادث، وشجبت "التجرؤ
بإطلاق النار وخصوصاً على رجال الدين"، ودعت قيادة الجيش إلى "التحقيق
الفوري والعادل، فوضع الأمور في نصابها يكون الضامن الأساس لأمن المواطنين
واستقرارهم وحياتهم".
وأصدرت قيادة الجيش - مديرية التوجيه بياناً جاء فيه: "أدى حادث مؤسف
بالقرب من حاجز تابع للجيش في بلدة الكويخات- عكار، الى إصابة كل من الشيخ
احمد عبد الواحد ومرافقه بأعيرة نارية، ثم ما لبثا ان فارقا الحياة متأثرين
بجروحهما".
وعبر البيان عن أسف قيادة الجيش للحادث، مشيراً الى انه شكل لجنة تحقيق في الحادث.
وسجل انسحاب للجيش من بعض مواقعه في عكار خوفاً من استهدافه في ظل التوتر
الحاصل. وقد قطع مواطنون طريق فردان في العاصمة اللبنانية بيروت قرب سيار
الدرك . كما تم قطع طريقي بشارة الخوري وكورنيش المزرعة بالاضافة الى قطع
طريقي المدينة الرياضية وقصص
وقد اعلن وزير التربية حسان دياب عن تعليق الدروس غدا الاثنين في المدارس والجامعات .
ومنذ قليل ذكرت قناة “ الجديد ” أن مصادر عسكرية تحدثت من خلال برقية
أرسلتها الى قيادة الجيش عن إطلاق نار حصل أولا من سيارة الشيخ أحمد عبد
الواحد وأن عنصرا من الجيش تعرض لشظية، والجيش رد على إطلاق النار الذي حصل
من السيارتين التابعتين للشيخ.
وفي وقت لاحق أعلن رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، انه طلب من وزير العدل
متابعة التحقيقات في حادثة الكويخات حتى النهاية، وتحديد المسؤولين، كما
طلب من القضاء العسكري المختص السرعة والجدية في التحقيقات، مؤكدا عدم
التواني عن معاقبة كل من تثبت مسؤوليته من دون تلكؤ او محاباة، وانه لا
حصانة والقانون فوق الجميع.
ودعا بعد الاجتماع الوزاري – الامني الموسع الذي ترأسه في السرايا، أهالي
عكار والشمال الى “تحكيم العقل والاحساس بالمسؤولية الوطنية”، مناشدا “عدم
تمكين اعداء لبنان من تحقيق مآربهم”، ومشددا “على ضرورة فتح الطرقات وعدم
التعرض لمصالح الناس”. ودعا الى “وقف الخطاب المتشنج، مؤكدا “ان مسؤولية
السياسيين توازي مسؤولية الامنيين وان الاولوية هي لصيانة السلم الاهلي
وصيانة الاستقرار في البلد”.
واكد ردا على سؤال “ان لكل شخص او فئة مصالحها وحساباتها وتبقى حساباتنا هي
مصلحة لبنان اولا واخيرا، رافضا اي دعوة لدخول اي جيش الى لبنان”.
جندي لبناني، الى تصعيد كبير في شمال لبنان. ووقع الحادث لدى توجه الوفود
للمشاركة في الاعتصام الذي يقيمه اليوم تيار المستقبل
والنائب خالد الضاهر في حلبا. اذ اندلعت مشاجرة مع الشيخ احمد عبد الواحد
من بلدة البيرة، ادت الى اصابته، وما لبث ان توفي متأثرا بجروحه اثر نقله
الى مستشفى رحال في عكار. كما توفي مرافقه محمد حسين مرعب.
وقطع اهالي بعض مناطق عكار وطرابلس الطرق بالإطارات المشتعلة والعوائق
الحديدية، وسط حال من القلق والتوتر في صفوف الاهالي، اثر مقتل رجل الدين
ومرافقه.
وأعلن مفتي الجمهورية محمد قباني اقفال دار الفتوى والمديرية العامة
للأوقاف الاسلامية في بيروت وسائر دور الافتاء والأوقاف الاسلامية
والمؤسسات التابعة لها في جميع المناطق اللبنانية لمدة ثلاثة ايام حدادا
على مقتل الشيخ عبد الواحد.
واستنكر رئيس الحكومة السابق سعد الحريري "جريمة القتل التي تعرض لها عضو
مجلس بلدية البيرة الشيخ أحمد عبد الواحد والشيخ محمد حسين المرعب على حاجز
للجيش اللبناني في مدينة عكار"، داعيا أهالي المنطقة إلى "التزام الهدوء
وعدم الإنجرار إلى فخ الفتنة".
واستنكرت الجماعة الاسلامية في الشمال، في بيان لها الحادث، وشجبت "التجرؤ
بإطلاق النار وخصوصاً على رجال الدين"، ودعت قيادة الجيش إلى "التحقيق
الفوري والعادل، فوضع الأمور في نصابها يكون الضامن الأساس لأمن المواطنين
واستقرارهم وحياتهم".
وأصدرت قيادة الجيش - مديرية التوجيه بياناً جاء فيه: "أدى حادث مؤسف
بالقرب من حاجز تابع للجيش في بلدة الكويخات- عكار، الى إصابة كل من الشيخ
احمد عبد الواحد ومرافقه بأعيرة نارية، ثم ما لبثا ان فارقا الحياة متأثرين
بجروحهما".
وعبر البيان عن أسف قيادة الجيش للحادث، مشيراً الى انه شكل لجنة تحقيق في الحادث.
وسجل انسحاب للجيش من بعض مواقعه في عكار خوفاً من استهدافه في ظل التوتر
الحاصل. وقد قطع مواطنون طريق فردان في العاصمة اللبنانية بيروت قرب سيار
الدرك . كما تم قطع طريقي بشارة الخوري وكورنيش المزرعة بالاضافة الى قطع
طريقي المدينة الرياضية وقصص
وقد اعلن وزير التربية حسان دياب عن تعليق الدروس غدا الاثنين في المدارس والجامعات .
ومنذ قليل ذكرت قناة “ الجديد ” أن مصادر عسكرية تحدثت من خلال برقية
أرسلتها الى قيادة الجيش عن إطلاق نار حصل أولا من سيارة الشيخ أحمد عبد
الواحد وأن عنصرا من الجيش تعرض لشظية، والجيش رد على إطلاق النار الذي حصل
من السيارتين التابعتين للشيخ.
وفي وقت لاحق أعلن رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، انه طلب من وزير العدل
متابعة التحقيقات في حادثة الكويخات حتى النهاية، وتحديد المسؤولين، كما
طلب من القضاء العسكري المختص السرعة والجدية في التحقيقات، مؤكدا عدم
التواني عن معاقبة كل من تثبت مسؤوليته من دون تلكؤ او محاباة، وانه لا
حصانة والقانون فوق الجميع.
ودعا بعد الاجتماع الوزاري – الامني الموسع الذي ترأسه في السرايا، أهالي
عكار والشمال الى “تحكيم العقل والاحساس بالمسؤولية الوطنية”، مناشدا “عدم
تمكين اعداء لبنان من تحقيق مآربهم”، ومشددا “على ضرورة فتح الطرقات وعدم
التعرض لمصالح الناس”. ودعا الى “وقف الخطاب المتشنج، مؤكدا “ان مسؤولية
السياسيين توازي مسؤولية الامنيين وان الاولوية هي لصيانة السلم الاهلي
وصيانة الاستقرار في البلد”.
واكد ردا على سؤال “ان لكل شخص او فئة مصالحها وحساباتها وتبقى حساباتنا هي
مصلحة لبنان اولا واخيرا، رافضا اي دعوة لدخول اي جيش الى لبنان”.